|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تعليقات القراء (8)1- كنت أتفرج على هكذا أفلام بكل انتباه بدءاً من الفيلم العربي الطويل ، وليس انتهاء بالفيلم الباكستاني السقيم ، ولكني تركت هذه العادة ، انتباهي لا يفعل أكثر من شد وتحطيم أعصابي ، والأفلام تستمر حسب سيناريوهاتها ، لست بطلا ، لست كومبارسا ، لست حتى مشاهدا له احترامه .. ( كأني أربط رأسي بلا ايّا وِيَع ) ، عموما كنت أتمنى فعلا لو أخبرتنا ماهي النهاية المتوقعة في نظرك .
مع احترامي لك ولتحليلك الدقيق أخي أحمد التعليق: بواسطة عائشة الشيخ 2009/6/24 11:56 PM 2- كان هناك ظالم يشتري الحطب من الفقراء بالغبن. ذات ليلة طارت شرارة من مطبخه ووقعت بمخزن الحطب، فأتت النار على كل ما يملك، فقعد الظالم يندب حظه ويتساءل من أين جاءت هذه النار؟ قيل له: جاءت من دخان قلوب الفقراء.
النهاية أختي عائشة لا تحتاج إلى سؤال، فما هي نهاية اللص، أو القاتل، أو الظالم؟ فضيحة في الدنيا وخزي في الآخرة، والمسألة مسألة وقت، اليوم، أو غداً، أو بعد سنة.. لكنه آتٍ، لا أشك في هذا مثقال ذرة من خردل، وفي نظام صدام حسين عبرة لأولي الألباب. التعليق: بواسطة أحمد أميري 2009/6/25 1:19 AM 3- أسلوبك يجذبني.. ويقنعني.. ويزيدني معرفة..
مودة وورد من عاطف الفراية التعليق: بواسطة مسؤول اتحاد المدونين 2009/6/25 5:53 PM 4- لكن ما نخشاه أن يكون الدخان الخارج من قلوب الفقراء أعمى فيشب حريق يتجاوز جدود الجمهورية الإسلامية الى بيوت الجيران ... حفظ الله الجميع بحفظه
وتحياتي وأشواقي الحارة لقلمك يا أبو تغريد التعليق: بواسطة عبدالله الشويخ 2009/6/25 9:18 PM 5- لعل في أفلامهم تفريغا لشحنات مكبوتة لديهم ..
تحياتي .. التعليق: بواسطة محمد بابا 2009/6/26 6:35 PM 6- هي لعبة من زمن الخامنئي.. إلى غد إلى مالا نهاية..
والنهاية معروفة ولايختلف عليها اثنان..
عن نفسي كنت اتابع وبشغف الأحداث في الجمهورية الاسلامية وكأن الأمر يعنيني لما تشربناه في صغرنا من مغالطات تفيد بأن إيران هي الدولة العظمى الوحيدة التي تستطيع ان تقف في وجه العالم وأمهم أمريكا..
ولكن توقفت وبشدة عن متابعتها لأنها في نظري أصبحت مثل المسلسلات المكسيكية ولكن بدراما تافهة اخذت من اوقاتنا وأعصابنا الكثير ولم تعطنا الا الأمراض النفسية والعصبية بلا نهاية محددة..!
تحياتي أخي أحمد التعليق: بواسطة أم سهيل 2009/6/28 7:44 PM 7- * شكراً أخي أبو الورود عاطف الفراية، والأسلوب مجرد نظارة شمسية لقضية مقنعة لكل ذي عينين.
* أخي عبدالله الشويخ: الكل يخشى ذلك، لكن ضع قول الله تعالى "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً" نصب عينيك، و"أنت والخير رباعه".. ومن هو أبو تغريد؟
* أخي محمد بابا: ليست مجرد شحنات تحتاج إلى تفريغ، وإنما ظلم يحتاج إلى قلع.. ولا شيء غيره.
* أختي أم سهيل: اللعبة أقدم من ذلك، وأنا لازلت أتتبع تلك الأخبار وأخبار أي قوم مظلومين، لأن الانتقام الإلهي "يشفِ صدور قوم مؤمنين".. وكلما رأيت ظالماً هوى وسقط، ازددت يقيناً. التعليق: بواسطة أحمد أميري 2009/6/28 11:23 PM 8- كوني متابع للشان الايراني , فانا لا احسدهم على النظام الذي يحكمهم , ولكني حقيقة اغبطهم على حيويتهم حيث اجهزة الامن لديهم مخيفة اكثر من اجهزة الامن ( لدينا ) ومع ذلك تابى حيوية هذا الشعب ان تموت ولو بعد ثلاثون عاما من ثورة ( الجياع ) , لطالما كانت اكبر عقدنا اننا نرى بعيدا عن انوفنا , وننسى اننى كل يوم نشكل حلقة من قصة اصبحت مملة جدا من مسلسل ليس مكسيكيا , ولكنه بجدارة بلا نهاية , ويكاد يحولنا قاطبة كشعوب عربية , الى اجساد خاوية من الارواح , نتجرع كاس الشجاعة بسب ونقد ( اسرائيل ) تارة , وذم وقدح ايران تارة اخرى ... التعليق: بواسطة هزاع الحراكي 2009/7/1 11:48 AM أضف تعليقاً على هذه المادة
أرشيف المواد
أعضاء اتحاد المدونين
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||